فهرس الكتاب

الصفحة 715 من 891

ثم قال البصريون1: لفظه الأمر ومعناه الخبر2.

وقال الفراء وجماعة3: لفظه ومعناه الأمر4، وفيه ضمير والباء للتعدية. ثم اختلف هؤلاء فقال بعضهم5: الضمير للحُسن. وقال بعضهم6: للمخاطب7، والتزم إفراده لجريانه مجرى المثل.

وأما الصيغة الثالثة، وهي (فَعُل) فلم يشتهر عدّها من صيغه، ونقلها ابن إياز عن ابن عصفور، فقال في شرح الفصول (قال ابن عصفور8: ومن ألفاظه(فَعُل) مثل فضُل زيد، وظرُف عمرو، وضرُب الرجل، أي ما

1 مذهبهم في الكتاب 4/97 والأصول 1/101 والمرتجل ص 147 والتصريح 2/88.

2 كلمة (الخبر) ساقطة من (ج) .

3 منهم الزجاج والزمخشري وابن كيسان وابن خروف. ينظر المفصل ص 276 والتصريح 2/88.

4 من قوله: (ومعناه الخبر) إلى آخره ساقط من (ب) بسبب انتقال النظر.

5 هو ابن كيسان. ينظر أوضح المسالك 2/274.

6 وهم الفراء والزجاج والزمخشري وابن خروف. ينظر التصريح 2/88.

7 أي أن الضمير الذي في قولك: (أحسِن بزيد) يرجع إلى المخاطب.

8 المقرب 1/77.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت