فهرس الكتاب

الصفحة 723 من 891

فوقع فيه تنازع ثلاثة أفعال1 في الظرف والمصدر2.

وقال بعضهم3: إنه لم يوجد تنازع بين أكثر من ثلاثة. وهو لا ينافي الجواب المتقدم4. وقد ذكر بعضهم5 مثالا للأربعة قوله:

168-طلبْتُ فلمْ أُدْرِك بوجْهي فلَيتني ... فَعلتُ فلَم أبْغ النّدى عند سَائبِ6

ومنها أن يكون المعمول المتنازع فيه مؤخرا عما يطلبه من العوامل المتنازعة.

1 وهي (تسبحون) و (تكبرون) و (تحمدون) .

2 وهما (دبر) و (ثلاثا وثلاثين) لأنه نائب عن المفعول المطلق.

3 هو أبو حيان في ارتشاف الضرب 3/ 92 والمرادي في توضيح المقاصد 2/59.

4 يقصد بالجواب المتقدم قوله (التنازع قد يقع بين ثلاثة عوامل وأكثر منها) . ولاشك أن المنافاة ظاهرة بينهما، فلعل كلمة (لا) كتبت سهوا.

5 ذكر ذلك المرزوقي في شرح الحماسة 2/810 عند شرحه للبيت الآتي.

6 البيت من الطويل، وهو لمحمد بن بشير الخارجي، نسبة إلى بني خارجة، وهو شاعر حماسي من شعراء الدولة الأموية.

الندى: الفضل. ينظر شرح ديوان الحماسة للمرزوقي 2/810 والأشباه والنظائر 7/270 والأشموني 2/101 وحاشية ياسين على التصريح 1/316 وحاشية ياسين على الفاكهي 2/90.

والشاهد وقوع التنازع بين أربعة عوامل في معمول واحد فقد تنازع (طلبت) و (لم أدرك) و (فعلت) و (لم أبغ) في الظرف (عند) . هكذا قدّروه، وينظر الأشباه والنظائر 7/270 وحاشية الصبان على الأشموني 2/101.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت