النبوية دون إنكار1 حتى جاء ابن الضائع وأبو حيان فمنعا ذلك.
وقد جعلها الأنباري أصلا من أصول الاحتجاج في اللغة والنحو في كتابه (لمع الأدلة) 2.
وقد سار الشارح الجوجري على هذا المذهب، فقد استشهد في كتابه هذا بسبعة عشر حديثا من الأحاديث النبوية على الأحكام والمسائل النحوية3.
وكان ينص على ذلك ويقول:"الدليل على ذلك قوله عليه الصلاة والسلام كذا.."4.
وقد يذكر الحديث كاملا5، وأحيانا يورد منه موضع الاستشهاد فقط، كما في قوله: (وفي الحديث"وأتْبعه بستٍّ من شوَّال") 6.
ثالثًا: أشعار العرب
يعد الشعر العربي من أهم أصول الاستدلال على المسائل والأحكام النحوية وقد أكثر النحاة منه في كتبهم، فقلما تجد كتابا نحويا ولو كان صغيرا إلا وتجد فيه أبياتا من أشعار العرب.
1 ينظر تفصيل ذلك في كتاب (أصول النحو) للأستاذ سعيد الأفغاني ص 46-58.
2 لمع الأدلة ص 83.
3 ينظر فهرس الأحاديث والآثار.
4 تنظر ص 152، 342، 491، 616، 680.
5 ينظر مثال لذلك في ص 557.
6 تنظر ص 853.