فهرس الكتاب

الصفحة 1049 من 1390

954 -حدثنا إسحاق بن إسماعيل، حدثنا أبو معاوية، حدثنا إسماعيل، عن قيس، قال: قالت عائشة رضي اللَّه عنها:"لوددت أني كنت ثكلتُ عشرة كلهم مثل عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، وأني لم أسر مسيري الذي سرت" (1) .

955 -حدثني عبد الرحمن بن صالح الأزدي، عن أبي بكر بن عياش قال: قال المختار (2) لما أحيط به:"ذهبت الدنيا والآخرة" (3) .

= (6/ 384) ، وابن أبي شيبة في المصنف (7/ 545 - 546) رقم (37832، 37835) ، ونعيم في الفتن (1/ 80 - 81) ، والطبراني في الكبير (1/ 113 - 114) رقم (202 - 203) ، وقال الهيثمي في المجمع:"رواه الطبراني وإسناده حسن"، والخطيب في موضح أوهام الجمع والتفريق (1/ 105) ، وابن ماكولا في تهذيب مستمر الأوهام (1/ 71 - 72) ، وابن عساكر في تاريخ دمشق (25/ 115) .

(1) إسناده صحيح، المتمنين (48) رقم (64) ، والذي بعده بلفظ مقارب جدا، والحاكم في المستدرك (3/ 119) ، وانظر تحفة التحصيل (28) حيث ذكر عن يحيى ابن معين أن أبا معاوية أخطأ في روايته عن إسماعيل عن قيس والصواب عن رجل آخر غير قيس، قلت: ولعله يشير إلى الطريق الثانية عن إسماعيل بن أبي خالد عن علي بن عمرو الثقفي وقد أخرجه بها ابن أبي شيبة في المصنف (7/ 542) رقم (37811) ، والحاكم جعله عن إسماعيل عن هشام وقيس.

(2) هو المختار بن أبي عبيد بن مسعود الثقفي، ذكره ابن عبد البر فقال: يكنى أبا إسحاق، ولم يكن بالمختار، كان أبوه من جلة الصحابة، وُلد المختار عام الهجرة، وليست له صحبة ولا رؤية، وأخباره غير مرضية، حكاها عنه ثقات مثل الشعبي وغيره، وكان قد طلب الإمارة وغلب على الكوفة حتى قتله صعب بن الزبير بالكوفة، سنة (67 هـ) ، وكان قبل ذلك معدودا في أهل الفضل والخير، إلى أن فارق ابن الزبير، وكان يتزين بطلب دم الحسين، ويسر طلب الدنيا، فيأتي بالكذب والجنون، وكانت إمارته ستة عشر شهرا، الإصابة (6/ 349) .

(3) إسناده صحيح إلى أبي بكر بن عياش، الإشراف (125) رقم (45) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت