94 -ثنا أبو عبد اللَّه المديني، عن شجاع بن الوليد، عن يزيد بن توبة، عن الحسن قال:"من عرف ربّه أحبّه، ومن أبصر الدنيا زهد فيها، والمؤمن لا يلهو حتى يغفل، وإذا تفكّر حزن" (1) .
95 -حدثنا محمد بن علي قال: قال أبو إسحاق وسمعت الفضيل (2) يقول:"رهبة العبد من اللَّه على قدر علمه باللَّه. . ." (3) .
(1) إسناده لين؛ شيخ المصنف هو المسيبي محمد بن إسحاق صدوق التقريب (5760) ، فقد ورد أنه يروي عنه ابن أبي الدنيا في ترجمته من تهذيب الكمال، ويزيد بن توبة لم أعرفه، الهم والحزن (69 - 70) رقم (93) ، وعبد اللَّه بن أحمد في زياداته على الزهد عن شجاع به، والخطيب في موضح أوهام الجمع والتفريق (2/ 166) من طريق المصنف قال حدثنا محمد بن سعدان وغيره، ويروى هذا الأثر عن بديل في الزهد لابن المبارك رقم (209) ، وعنه أبو نعيم في الحلية (3/ 108) ، وأبو الشيخ في طبقات المحدثين بأصبهان (3/ 170) ، والذهبي في السير (9/ 86) .
(2) هو فضيل بن عياض بن مسعود التميمي، أبو علي الزاهد المشهور، أصله من خراسان، وسكن مكة، ثقة عابد إمام رفيع الذكر، مات سنة (187 هـ) وقيل قبلها، الكاشف (2/ 124) ، التقريب (5431) .
(3) إسناده حسن؛ فيه أبو إسحاق وهو إبراهيم بن الأشعث وسيأتي (233) ، وقد تابعه غير واحد كما سيأتي، ذم الدنيا (114) رقم (323) ، وأبو نعيم في الحلية (8/ 89، 110) عن محمد بن زنبور عن الفضيل به، والبيهقي في شعب الإيمان (1/ 512) رقم (882) عن إبراهيم بن نصر عن الفضيل، وفي الزهد الكبير (2/ 74) رقم (53) عن بشر بن الحارث عن الفضيل، وابن عساكر في تاريخ دمشق (48/ 413) =