31 -حدثني عبد الرحمن بن صالح، حدثنا أبو بكر بن عياش قال: قال عمر بن الخطاب -رضي اللَّه عنه-:"لا خير فيما دون الصدق من الحديث، من يكذب يفجر، ومن يفجر يهلك، قد أفلح من حُفظ من ثلاث: الطمع، والهوى، والغضب" (1) .
32 -حدثنا ابن جميل، أخبرنا ابن المبارك، حدثنا إسماعيل بن عياش، عن يزيد بن أيهم، عن النعمان بن بشير (2) ، أنه كان يقول:
= (49) ، وأحمد في فضائل الصحابة (1/ 350) رقم (881) ، وفي الزهد (130) ، وأبو نعيم في الحلية (1/ 76) ، والبيهقي في شعب الإيمان (7/ 369) رقم (10613) ، وابن حجر في تغليق التعليق (5/ 159) ، وفتح الباري (11/ 237) ، وابن عساكر في تاريخ دمشق (42/ 494 - 495) ، ويروى هذا الأثر مرفوعا إلى النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- ولا يصح رفعه، انظر الإحالة على تغليق التعليق حيث قال ابن حجر:"والصواب الموقوف"، والعلل المتناهية لابن الجوزي (2/ 329) .
(1) إسناده منقطع، فإن أبا بكر بن عياش لم يدرك عمر، فهو من السابعة كما في التقريب (8042) ، والأثر حسن من طريق البيهقي الآتية، وهي نفس طريق ابن أبي الدنيا برقم (488) إلا أنها عنده دون محل الشاهد وعند البيهقي أكمل سياقا.
كتاب الصمت وآداب اللسان (244) رقم (496) ، والبيهقي في الكبرى (3/ 215) رقم (5594) في أنه كان يقول ذلك في خطبته، وفي شعب الإيمان (7/ 368) رقم (10610) ، عن أبي هريرة: أن عمر: إلخ.
(2) هو النعمان بن بشير بن سعد بن ثعلبة الأنصاري الخزرجي، له ولأبويه صحبة، أول أنصاري ولد بعد الهجرة، ثم سكن الشام، ثم ولي إمرة الكوفة، ثم قتل بحمص سنة (65 هـ) وله أربع وستون سنة، الإصابة (6/ 440) ، التقريب (7152) .