لا، بل تسعة عشر ملكا، قال: وأنى لك ذلك؟ قلت: لقول اللَّه: {وَمَا جَعَلْنَا عِدَّتَهُمْ إِلَّا فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا} (1) ، قال: صدقت، قال: فهم تسعة عشر ملكا، بيد كلّ ملَك مرزبّة من حديد لها شعبتان قال: فيضربهم الضربة فيهوي بها سبعين ألفا" (2) ."
1197 - حدثنا أحمد بن منيع قال: حدثنا منصور بن عمار، عن بشير بن طلحة، عن خالد بن دُريك، عن يعلى بن مُنْيَة (3) قال:"ينشئ اللَّه سحابة لأهل النار سوداء مظلمة فيقال: يا أهل النار، أيّ شيء تطلبون؟ فيذكرون بها سحاب الدنيا، فيقولون: نسأل بارد الشراب، فتمطرهم أغلالا تزيد في أغلالهم، وسلاسل تزيد في سلاسلهم، وجمرا تلتهب النار عليهم" (4) .
(1) سورة المدثر، الآية (31) .
(2) إسناده ضعيف؛ مداره على الرجل من بني تميم، صفة النار (52) رقم (61) ، وابن المبارك في الزهد رقم (340) ، وابن أبي شيبة في المصنف (7/ 57) رقم (34183) ، وذكره ابن رجب في التخويف من النار (1/ 159) وانظر تعليقه عليه، ونسبه السيوطي في الدر (8/ 333) لابن المبارك وابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن المنذر والبيهقي في البعث.
(3) هو يعلى بن أمية بن أبي عبيدة بن همام التميمي، حليف قريش، وهو يعلى بن منية -وهي أمه-، صحابي مشهور مات سنة بضع وأربعين، الإصابة (6/ 685) ، التقريب (7839) .
(4) إسناده ضعيف جدا؛ فيه منصور بن عمار وقد سبق (1127) ، صفة النار (52 - 53) رقم =