"النار دركات سبعة؛ أي طبقات ومنازل، وإنما قال: أدراك ولم يقل درجات، لاستعمال العرب لكل ما تسافل درك، ولما تعالى درج، فيقول للجنة درج، وللنار درك، فالمنافقون في الدرك الأسفل من النار، وهي الهاوية لغلظ كفرهم، وكثرة غوائلهم، وتمكنهم من أذى المؤمنين" (1) ، وقال صديق حسن خان:"النار دركات سبع، بعضها فوق بعض، وسميت طبقاتها دركات؛ لأنها متداركة متتابعة، فالمنافق في الدرك الأسفل منها، وهي الهاوية لغلظ كفره وكثرة غوائله" (2) .
(1) التذكرة (444) .
(2) يقظة أولي الاعتبار (54) ، وانظر ما سبقت (ص 1281) الإشارة إليه من الاختلاف في تسمية أبواب جهنم وتسمية من يكون في كل باب، فهو نفسه يكون هنا واللَّه أعلم.