فهرس الكتاب

الصفحة 182 من 1390

63 -قال أحمد: حدثني عمرو بن محمد بن أبي رزين قال:"ذكر بعض أصحابنا أن مالك بن دينار قال عند الموت:"لولا أني أخاف أن يكون بدعة لأمرتكم إذا أنا متّ فشُدَّت يدي بشريط، فإذا أنا قدمت على اللَّه فسألني وهو أعلم: ما حملك على ما صنعت؟ قلت: يا رب لم أرض لك نفسى قط" (1) ."

تضمنت الآثار السابقة تورع السلف وإحجامهم عن بعض الأفعال

= وكان قد سرق بيته فاختلط، التقريب (8031) ، لكن الأثر أصله حسن، العزلة والانفراد (120) رقم (119) ، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (3/ 38) رقم (1325) ، وبعضه أحمد في الأسامي والكنى رقم (36) ، وكذا ابن سعد في الطبقات (4/ 276) ، وابن عساكر في تاريخ دمشق (40/ 185، 190) ، وذكره الذهبي في السير (3/ 422) ، وابن حجر في الإصابة (4/ 196) ، والسخاوي في التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة (2/ 257) ، وأخرجه أبو داود في الزهد رقم (377) ورقم (376) بسند حسن، عن أبي نجيح عن عمرو بن عبسة السلمي وليس العرباض بن سارية، وانظر في تاريخ دمشق الموضع السابق الكلام فيهما هل هما واحد أم اثنان.

(1) إسناده ضعيف، لإبهام شيوخ عمرو، والأثر حسن من طريق أبي نعيم، المحتضرين (144) رقم (188) ، ومحاسبة النفس رقم (112) بسند ضعيف فيه مؤمل بن إسماعيل بلفظ ابن الجوزي الآتي، وأبو نعيم في الحلية (2/ 361) بلفظ آخر:"لقد هممت أن آمر إذا مت فَأُغَلّ، فأُدفع إلى ربي مغلولا كما يدفع العبد الآبق إلى مولاه"، وذكره به ابن الجوزي في صفة الصفوة (2/ 361) بلفظ:"لولا أنى أكره أن أصنع شيئا لم يصنعه أحد كان قبلي، لأوصيت أهلي إذا أنا مت أن يقيدوني، وأن يجمعوا يدي إلى عنقي فينطلقوا بي على تلك الحال، حتى أدفن كما يصنع بالعبد الآبق".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت