خطابة، إلا أنه قد ثبت عن جملة من السلف رواية جماعة منهم، واختلفوا في الصلاة خلفهم من باب الأدب ليرجعوا عما هم عليه.
والثالث عشر: ترك عيادة مرضاهم، وهو من باب الزجر والعقوبة.
والرابع عشر: ترك شهود جنائزهم كذلك.
والخامس عشر: الضرب كما ضرب عمر -رضي اللَّه عنه- صبيغًا" (1) ."
(1) الاعتصام (90 - 91) .