فهرس الكتاب

الصفحة 236 من 1390

أشياخنا يسمون الدنيا خنزيرة، ولو وجدوا لها اسما شرا منه سموها به، وكانوا إذا أقبلت إلى أحدهم دنيا قالوا: إليك إليك يا خنزيرة، لا حاجة لنا بك، إنا نعرف إلهنا" (1) ."

98 -ثنا علي بن أبي مريم، عن موسى بن عيسى قال:"اجتمع حذيفة المرعشي (2) وسليمان الخواص (3) ويوسف بن أسباط (4) فتذاكروا"

(1) إسناده لين؛ فيه أبو راشد التنوخي لم أعرفه، ووقع عند أبي نعيم قبل هذا الأثر في حلية الأولياء (5/ 235) بإسناده عن إسماعيل بن أبي عياش عن راشد بن أبي راشد عن يزيد بن ميسرة فذكر أثرا غير هذا وأعقبه بالذي معنا، فلعل أبا راشد هو راشد ابن أبي راشد؛ وراشد هذا لم أجد له ترجمة إلا عند البخاري في التاريخ الكبير (3/ 297) ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا، ذم الدنيا (119) رقم (347) ، والبيهقي في الزهد الكبير (2/ 139) رقم (267) ، وأبو نعيم في حلية الأولياء (5/ 235) .

(2) هو حذيفة بن قتادة المرعشي الزاهد، صاحب سفيان الثوري، كان موته سنة (207 هـ) ، له قدم في العبادة وكلام نافع، تاريخ الإسلام (1/ 1529) .

(3) هو سليمان الخواص، من عباد أهل الثغر، كان لا يأكل إلا الحلال المحض، فإن وجده وإلا استف الرمل، من أقران إبراهيم بن أدهم، حكاياته في تعبده أشهر من أن يحتاج إلى الإغراق في ذكره، ما له حديث مستقيم يرجع إليه، الثقات لابن حبان (8/ 277) ، وانظر أخباره في الحلية (8/ 276) ، وصفة الصفوة (4/ 273) .

(4) هو يوسف بن أسباط، أبو يعقوب أصله من العراق، من خيار أهل زمانه من عباد أهل الشام وقرائهم، من متقشفي العُبَّاد، والمتجردين من الزهاد، أعدم كتبه فاعتمد على حفظه فخَلَّط فَتُرِك، مات سنة (195 هـ) ، الثقات لابن حبان (7/ 638) ، مشاهير علماء الأمصار (186) ، لسان الميزان (6/ 317) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت