فهرس الكتاب

الصفحة 287 من 1390

كانت تقوم من أول الليل إلى السحر، فإذا كان السحر نادت بصوت لها محزون: إليك قطع العابدون دجى الليالي بتبكير الدُّلج إلى ظلم الأسحار، يستبقون إلى رحمتك وفضل مغفرتك، فبك إلهي لا بغيرك أسألك أن تجعلني في أول زمرة السابقين إليك، وأن ترفعني إليك في درجة المقربين، وأن تلحقني بعبادك الصالحين، فأنت أكرم الكرماء وأرحم الرحماء وأعظم العظماء، ثم تخر ساجدة يُسمع وجبة سقوطها، فلا تزال تبكي وتدعو في سجودها حتى يطلع الفجر، وكان ذلك دأبها ثلاثين سنة" (1) ."

163 -حدثني محمد بن الحسين، حدثنا أبو الوليد الكلبي، حدثني سعيد بن صدقة أبو مهلهل قال: قال لي سفيان الثوري:"عليك بالاستغناء عن جميع الناس، وارغب إلى اللَّه -عزَّ وجلَّ- في حوائجك، وافزع إليه فيما ينوبك، وليكن همُّك مرمةَ جهازك" (2) .

= (1255) وليس ذلك تصحيفا كما قد يتبادر إلى الذهن.

(1) إسناده ضعيف؛ فيه الحجاج بن نصير ضعيف كان يقبل التلقين التقريب (1148) ، التهجد (151) رقم (45) ، والمروزي في قيام الليل (المختصر ص 85) ، وذكره ابن الجوزي في صفة الصفوة (4/ 26) ، وعبد الحق الإشبيلي في كتاب التهجد (ص 217) رقم (1089) .

(2) إسناده حسن، شيخ المصنف صدوق، وأبو الوليد الكلبي ثقة أفحش ابن حبان القول فيه ولم يأت بدليل التقريب (2709) ، إصلاح المال (131) رقم (502) ، وأحمد في الورع (195) وفيه قصة طويلة في سبب هذا القول، وأبو نعيم في الحلية (7/ 7) من طريق المصنف مطولا كذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت