فهرس الكتاب

الصفحة 312 من 1390

للفضيل:"تحدُّ لي التوكّل؟ فقال: آه، كيف تتوكّل عليه وأنت يُختار لك فتسخط قضاءه؟ أرأيت لو دخلت بيتك فوجدت امرأتك قد عَمِيَت، وابنتك قد أُقعِدَت، وأنت قد أصابك الفالج، فكيف كان رضاك بقضائه؟ قلت: كنت أخاف ألا أصبر، قال: فكيف؟ لا حتى يكون عندك واحدا، ترضى بكل ما صنع في العافية والبلاء، لا تسخط على ما زُوِي عنك، وتثق بما آتاك، قال: ثم ذكر رجلا -قد سماه- قال: إني لا (1) أكره أن أقول في سجودي: عليك توكلت" (2) .

189 -نا أحمد بن إبراهيم، نا أبو إسحاق الطالقاني، أنا زافر عن أبي رجاء، عن عباد بن منصور قال: سئل الحسن عن التوكل فقال:"الرضا عن اللَّه" (3) .

(1) كذا وهو خطأ، والصواب كما في المخطوط (6/ ب) :"لأكره"بالإثبات والتوكيد لا بالنفي.

(2) إسناده حسن، شيخ المصنف لا بأس به كما قال ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (3/ 38) ، والفيض بن إسحاق سيأتي (204) ، وانظر: التاريخ الكبير (4/ 1/ 139) ، والجرح والتعديل (7/ 88) ، وتاريخ بغداد (7/ 431) ، والمراد أنه خوفا من النفاق أن لا يكون حقق التوكل فإنه يكره قول هذه العبارة واللَّه أعلم.

كتاب التوكل (51) رقم (15) .

(3) إسناده ضعيف، زافر القهستاني صدوق كثير الأوهام التقريب (1990) ، كتاب التوكل (53) رقم (17) تحقيق جاسم الدوسري، وهو ساقط من تحقيق بدران في هذا الموضع مذكور في آخر الكتاب وأشار المحقق إلى سقوطه من نسخة (أ) ، الرضا عن اللَّه بقضائه والتسليم بأمره (84 - 85) رقم (96) ، والبيهقي في شعب الإيمان (2/ 98) رقم (1275) من طريق المصنف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت