فهرس الكتاب

الصفحة 325 من 1390

والجنة كمن رآها؛ فهم فيها متكئون، وهم والنار كمن رآها؛ فهم فيها معذبون، قلوبهم محزونة، وشرورهم مأمونة، وحاجاتهم خفية، وأنفسهم عفيفة، أما الليل فصافِّي أقدامهم، مفترشي جباههم، يناجون ربهم في فكاك رقابهم، وأما النهار فحكماء علماء، أبرار أتقياء، قد براهم الخوف، فهم أمثال القداح، فينظر إليهم الناظر فيقول: مرضى وما بهم من مرض، ويقول: قد خولطوا، وقد خالط القوم أمر عظيم" (1) ."

201 -حدثنا أحمد بن حاتم (2) ، سمعت شعيب بن حرب (3) عن أبي عوانة (4) قال:"لو قيل لمنصور بن زادان (5) : إنك تموت غدا أو بعد غد ما"

(1) إسناده صحيح إن كان شيخ المصنف هو البغدادي العابد.

التهجد (342) رقم (282) ، الهم والحزن (691) رقم (91) ، وأخرجه أيضًا أبو نعيم في الحلية (2/ 151) ، وذكره الإشبيلي في التهجد (235) رقم (1196) .

(2) هو ابن يزيد الطويل، أبو جعفر الحناط البغدادي، وثقه ابن معين والدارقطني وغيرهما، انظر: الجرح والتعديل (2/ 48) ، تاريخ بغداد (4/ 112) ، تعجيل المنفعة (ص 24) ، وقد ورد ملقبا بالطويل في كتابه الورع (ص 96) رقم (144) .

(3) المدائني، أبو صالح البغدادي نزيل مكة، ثقة عابد، من التاسعة، مات سنة (197 هـ) ، انظر: التهذيب (4/ 350) ، التقريب (ص 267) .

(4) هو الوضاح بن عبد اللَّه اليشكري الواسطي البزار، مشهور بكنيته، ثقة ثبت، من السابعة، مات سنة خمس أو ست وسبعين، انظر التقريب رقم (7457) .

(5) الواسطي، أبو المغيرة الثقفي، ثقة ثبت عابد، من السادسة، مات سنة (129 هـ) على الصحيح، انظر: التهذيب (10/ 306) ، التقريب (6946) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت