فهرس الكتاب

الصفحة 327 من 1390

وإن من ضعف يقينك أن تكون بما في يدك أوثق بما في يد اللَّه تعالى" (1) ."

204 -حدثنا الحسن بن محبوب، ثنا الفيض بن إسحاق قال: قال فضيل بن عياض قال إبراهيم التيمي (2) :"إن حبسني فهو أهون عليّ، ولكن أخاف أن يبتليني فلا أدري على ما أكون عليه؟ ، قال فضيل: يخاف أن يفتنه، قال إبراهيم: فحبسني فدخلت على اثنين في قيد واحد بمكان ضيّق لا يجد الرجل إلا موضع مجلسه، فيه يأكلون وفيه يتغوّطون، وفيه يصلّون، قال: فحبسني برجل من أهل البحرين، فأدخل علينا فلم نجد مكانا، فجعلوا يترامون به، فقال: اصبروا فإنما هي الليلة، فلما كان الليل قام يصلي فقال: يا رب، مننت عليّ بدينك، وعلمتني كتابك، ثم سللت عليّ أشرّ خلقك، يا رب: الليلة الليلة لا أصبح فيه، فما أصبحنا حتى ضرب أبواب السجن أين البحراني، فقلنا: ما دعا له الساعة إلا ليقتل، فخلّا سبيله، فجاء فقام"

= دمشق (36/ 440) أبياتا كثيرة قالها أبو الفضائل في جده أبي المجد القاضي بحماة: ومنها:

وإني لأرجو اللَّه حتى لكأنما ... ظنوني في إحسانه كعيان

(1) إسناده ضعيف جدا؛ فيه القرشي وهو عبد العزيز بن عبد اللَّه القرشي يروي عن سفيان الثوري، منكر الحديث كما في التقريب (4135) ، القناعة والتعفف (50) رقم (98) ، واليقين برقم (34) ، وابن كثير في البداية والنهاية عن المصنف (9/ 270) ، وذكره ابن رجب في جامع العلوم والحكم (1/ 290) .

(2) هو إبراهيم بن يزيد بن شريك التيمي، أبو أسماء الكوفي العابد، ثقة إلا أنه يرسل ويدلس، مات سنة (192 هـ) وله أربعون سنة، التقريب (269) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت