فهرس الكتاب

الصفحة 352 من 1390

قال: أرأيت لو أن اللَّه -عَزَّ وَجَلَّ- دفعني إلى والدتي، ما كانت صانعة بي؟ قال: إذًا واللَّه كانت تدخدك الجنة، قال: فوالله لَلَّهُ أرحم بي من والدتي، فقبض الفتى فخرج عليه عبد الملك بن مروان، فدخلت القبر مع عمه، قال: فخطوا له خطا، ولم يلحدوا له، قال: فقلنا باللبن فسويناه، قال: فسقطت منها لبنة، فوثب عمه وتأخر، فقلت: ما شأنك؟ قال: ملئ قبره نورا، وفسح فيه مَدَّ البصر" (1) ."

243 -ذكر الحسين بن عمرو بن محمد القرشي (2) ، عن الحسين بن علي، عن محمد بن أبان، عن حميد (3) قال:"كان لي ابن أخت مُرَهَّق (4) ، فمرض فأرسلت إليّ أمه فأتيتها فإذا هي عند رأسه تبكي فقال: يا خالي"

(1) إسناده صحيح إلى أبي غالب، حسن الظن باللَّه (30) رقم (35) ، المحتضرين (34 - 35) رقم (19) ، ومن طريقه البيهقي في شعب الإيمان (5/ 417) رقم (7115) ، ومثل هذا الكلام رواه أبو نعيم في الحلية (6/ 251) ، والذهبي في السير (7/ 449) عن حماد بن سلمة قاله للثوري لما عاده، والمزي في ترجمته من تهذيب الكمال.

(2) صححها مجدي السيد إلى"العنقزي"؟ ، مع أنها في المخطوطة المصرية"القرشي"كما قال، قلت: وهي كذلك في الظاهرية، وهذا تسرع منه فقد ورد في ترجمة والد الحسين وهو عمرو بن محمد القرشي في تهذيب الكمال (5/ 469) قوله:"عمرو بن محمد العنقزي، القرشي مولاهم، أبو سعيد الكوفي، والعنقز هو المرزنجوش، قال ابن حبان: كان يبيع العنقز فنسب إليه"، فهما نسبتان صحيحتان، وقد وردت (ص 855) :"الحسين بن محمد العنقزي"واللَّه أعلم.

(3) لم أعرفه.

(4) رجل مرهق: يظن به السوء، مختار الصحاح (26) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت