فهرس الكتاب

الصفحة 362 من 1390

260 -حدثني القاسم بن هاشم، قال حدثني إسحاق بن عباد، قال حدثنا إسماعيل المؤدب، قال: جاء رجل إلى العمري (1) فقال: عظني فأخذ حصاة من الأرض فقال: زنة هذه من الورع يدخل قلبك، خير لك من صلاة أهل الأرض، قال: زدني، قال:"كما تحب أن يكون اللَّه لك غدا، فكن له اليوم" (2) .

= اللبس الذي أوقع التردّد فلم يجزم به المحقق محمد الحمود بأنه الخزاعي رغم استظهاره لذلك؛ لأنه لم يقف على نسبته إلى مرو، وجزم ضياء الحسن السلفي محقق كتاب الرضا عن اللَّه رقم (22) ، بأنه محمد بن نصر المروزي، بينما توقف المحقق الثاني للكتاب محمد عبد القادر عطا، فالحمد للَّه على توفيقه، الورع (87) رقم (122) ، وأخرجه أبو نعيم في الحلية (8/ 151) ، وذكره ابن الجوزي في صفة الصفوة (2/ 226) .

(1) انظر لترجمته التخريج الآتي.

(2) إسناده حسن لغيره، كتاب الورع (49) رقم (23) وفيه إسحاق بن عباد يحتمل الختلي كما في تاريخ بغداد (6/ 370) ، ويحتمل ابن ابنة الربيع بن صبيح كما في الجرح والتعديل (2/ 230) ، وكلاهما لم يُذكر فيه جرح ولا تعديل، قلت: ولعله الختلي فإن المصنف روى عن أبيه كما تهذيب الكمال (4/ 273) وإسحاق قرينه في الرواية عن أبيه كما في ترجمة عباد من تهذيب الكمال فالظاهر أنه هو، لا سيما وأن عباد سكن بغداد، وأبو نعيم في الحلية (8/ 286) من طريق آخر وفيه شيخه وشيخ ابن أبي حاتم لم أعرفهما، وأورده ابن الجوزي في صفة الصفوة (2/ 184) ، والعمري يحتمل عبد اللَّه بن حفص العمري المكبر وهو ضعيف عابد، التقريب (3513) ، ويحتمل عبد اللَّه بن عبد العزيز العمري الزاهد وهو ثقة، التقريب (3468) ، وقد ورد عند أبي نعيم أنه أبو عبد الرحمن، لكن كلاهما أبو عبد الرحمن، والذي يظهر لي أنه ابن عبد العزيز فإنه كان قليل الرواية، =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت