فهرس الكتاب

الصفحة 436 من 1390

358 -حدثنا يوسف بن موسى، نا أبو أسامة، عن النضر بن عربي، عن عكرمة {وَلَقَدْ صَرَّفْنَاهُ بَيْنَهُمْ} (1) قال: الغيث يسقي هذه، وتُمنع هذه، {فَأَبَى أَكْثَرُ النَّاسِ إِلَّا كُفُورًا (50) } يقولون: مطرنا بالأنواء (2) " (3) ."

تضمنت الآثار التحذير من الشرك، وكيفية ذلك، مع ذكر بعض أنواع

= (1545) ، كما ذكره البخاري في التاريخ الكبير (4/ 217) رقم (2556) ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا.

كتاب الصمت وآداب اللسان (197) رقم (357) ، وعزاه الزبيدي في الإتحاف (7/ 575) للمصنف، كما عزاه للمصنف شارح كتاب التوحيد وظاهر صنيعه أنه لا يوجد عند غيره.

(1) سورة الفرقان، آية (50) .

(2) النوء هو سُقوط نجم من المنازل في المَغْرِب مع الفجر، وطُلُوع رقيبه من المَشْرِق، يُقابِلُه من ساعته في كل ثلاثة عشر يوما، ما خلا الجَبهة فإن لها أربعة عشر يوما، وكانت العرب تُضيف الأمطار والرياح والحَرَّ والبرد إلى الساقط منها، وقيل إلى الطالع منها؛ لأنه في سُلطانِه، مختار الصحاح (688) .

(3) إسناده حسن، النضر بن عربي لا بأس به، التقريب (7195) ، أما ما يخشى من تدليس حماد فلا يؤثر لأن عكرمة أحد رواة الحديث المرفوع في الأنواء، كتاب المطر (100 - 101) رقم (74) ، وابن أبي حاتم في تفسيره (8/ 2707) ، وذكره السيوطي في الدر (5/ 135) ونسبه لعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم، وانظر تفسير ابن كثير (3/ 322) فقد أيد قول عكرمة بحديث النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، وكلام للشافعي نقله البيهقي في الكبرى (3/ 358) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت