فهرس الكتاب

الصفحة 488 من 1390

أن صرعني، وجلس على صدري فقال: أي قتلة أقتلك؟ فذكرت الدعاء (1) فرفعت طرفي إلى السماء فقلت: أشهد أن كل معبود دون عرشك إلى قرار الأرضين باطل غير وجهك الكريم، قد ترى ما أنا فيه، ففرّج عني، فأغمي عليّ ثم أفقت فإذا الرومي قتيل إلى جنبي، قال إسحاق بن بنت داود: جربته وعلمته الناس فوجدوه نافعا، وهو الإخلاص بعينه" (2) ."

396 -حدثنا داود بن عمرو الضبي، حدثنا محمد بن الحسن الأسدي، عن مفضل، عن رجل، عن إبراهيم التيمي قال:"أخبرني من صحب الربيع بن خثيم عشرين سنة، فلم يتكلم بكلام لا يصعد" (3) .

397 -حدثني حمزة قال: حدثنا عبدان قال: أخبرنا عبد اللَّه قال: أخبرنا سفيان، عن سليمان، عن خيثمة، عن عبد اللَّه قال:"إن الرجل ليشرف على الأمر من التجارة أو الإمارة، حتى يرى أنه قد قَدَر عليه، ذكره"

(1) قال المحقق السواس:"زيادة من الفرج بعد الشدة".

(2) إسناده صحيح، وعمرو السرايا هو عمرو بن قيس بن مازن أبو ثور الحمصي ثقة التقريب (5134) ، وانظر تاريخ دمشق (46/ 315) فقد نص أنه تولى السرايا واللَّه أعلم، الفرج بعد الشدة (64) رقم (60) ، ومجابو الدعوة رقم (60) ، والتنوخي في الفرج بعد الشدة (1/ 266) .

(3) إسناده ضعيف، والأثر حسن؛ فيه إبهام الراوي عن إبراهيم، لكنه ورد عند ابن سعد والفسوي وأبي نعيم من طريق سفيان الثوري عن منصور عن إبراهيم، وله لفظ آخر هو:"كلمة تعاب"، بدل"كلمة تصعد".

الصمت (217) رقم (413) ، وانظر المعرفة والتاريخ (2/ 563) ، الزهد لابن المبارك رقم (23) ، الطبقات لابن سعد (6/ 185) ، الحلية لأبي نعيم (2/ 109 - 110) ، الثقات للعجلي (1/ 354) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت