فهرس الكتاب

الصفحة 496 من 1390

بهائه وملكه، ومجنبته اليسرى جهنم، فيسمعون زفيرها وشهيقها فيندّون فلا يأتون قطرا من أقطارها إلا وجدوا صفا من الملائكة قياما، فذلك قوله: {يَامَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنْفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ فَانْفُذُوا لَا تَنْفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطَانٍ} (1) ، والسلطان العذر، وذلك قوله: {وَجَاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا} (2) ، {وَانْشَقَّتِ السَّمَاءُ فَهِيَ يَوْمَئِذٍ وَاهِيَةٌ} (3) ، يعني بأرجائها ما تشقّق منها، فبينا هم كذلك إذ سمعوا الصوت فأقبلوا للحساب" (4) ."

405 -قال عمار بن نصر، دثنا الوليد بن مسلم، دثنا سعيد بن بشمير، دنا القاسم بن الوليد الهمداني، أن سعيد بن جبير حدثه، عن ابن عباس -رضي اللَّه عنه- قال:"يحشر الجن والإنس إلى صُقْع (5) من الأرض، فيأخذون"

(1) سورة الرحمن، الآية (32) .

(2) سورة الفجر، الآية (22) .

(3) سورة الحاقة، الآية (16 - 17) .

(4) إسناده ضعيف جدا، فيه جويبر وسيأتي (1091) لكن الأثر حسن من طريق أخرى ستأتي، الأهوال (173 - 174) رقم (160) ، وابن المبارك في الزهد (103) رقم (354) ، والطبري في تفسيره (24/ 61) و (27/ 137) و (29/ 57) و (30/ 176) ، بإسناد حسن فيه الأجلح وهو صدوق، التقريب (287) ، وذكره مختصرا ابن رجب في التخويف من النار (86) .

(5) الصُّقع من الأرض -بالضم- هو الناحية منها، مختار الصحاح (375) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت