يكشف عن ساق عظيمة، جلت عظمتها، وتعالى شأنها، أن يكون لها نظير، أو مثيل، أو شبيه" (1) ، وهناك وجه آخر لإثبات الصفة من الآية فقط وهو ما ذكره شيخ الإسلام:"قد يقال: إن ظاهر القرآن يدل على ذلك من جهة أنه أخبر أنه يكشف عن ساق، ويدعون إلى السجود، والسجود لا يصلح إلا للَّه، فعلم أنه هو الكاشف عن ساقه. . . لكن هذا الظاهر ليس ظاهرا من مجرد لفظ: ساق، بل بالتركيب والسياق وتدبر المعنى المقصود" (2) ."
(1) الصواعق المرسلة (1/ 252 - 253) .
(2) نقض التأسيس مخطوط (3/ ق 8/ أ - ب) بواسطة منهج الخطابي في العقيدة (176) ، وانظر إبطال التأويلات لأبي يعلى (1/ 159 - 160) .