457 -حدثنا حجاج بن يوسف (1) قال: حدثنا سهل بن حماد قال: حدثنا ثابت الأنصاري قال: حدثني الزهري، عن إبراهيم بن عبد الرحمن ابن عوف قال:"مرض عبد الرحمن بن عوف (2) ، فظننا أنه لِما به، فأُغمي عليه، فخرجت أم كلثوم، فصرخت عليه، فلما أفاق قال: أُغمي عليّ؟ قلنا: نعم، قال: أتاني رجلان فقالا لي: انطلق نحاكمك إلى العزيز الأمين، فأخذا بيدي، فانطلقا بي، فلقيهما رجل فقال: أين تنطلقان بهذا؟ قالا: ننطلق به إلى العزيز الأمين، قال: لا تنطلقا به؛ إن هذا ممن سبقت له السعادة في بطن أمه" (3) .
(1) هو ابن الشاعر ثقة حافظ التقريب (1149) ، الحافظ الأوحد المأمون، كما قال الذهبي في تذكرة الحفاظ (2/ 549) .
(2) هو عبد الرحمن بن عوف بن عبد عوف بن عبد بن الحارث بن زهرة القرشي الزهري، أحد العشرة، أسلم قديما، ومناقبه شهيرة، مات سنة (32 هـ) وقيل غير ذلك، الإصابة (4/ 346) ، التقريب (3973) .
(3) إسناده حسن؛ سهل بن حماد هو أبو عتاب الدلّال صدوق التقريب (2669) ، المحتضرين (234 - 235) رقم (352) ، ومعمر في الجامع كما في مصنف عبد الرزاق (11/ 112) رقم (20065) ، وعبد الرزاق في التفسير (1/ 63) ، والفسوي في المعرفة والتاريخ (1/ 180) ، وابن سعد في الطبقات (3/ 134) ، والفريابي في القدر رقم (435) ، واللالكائي في شرح اعتقاد أهل السنة (4/ 740) رقم (1220) ، والحاكم في المستدرك (2/ 269) ، وابن بطة في الإبانة (2/ 143) رقم (1586/ 1987) ، والملطي في التنبيه والرد (1/ 167) ، والآجري في الشريعة (2/ 861) رقم (436) ، والبيهقي في شعب الإيمان (7/ 115) رقم (9684) ، وابن =