فهرس الكتاب

الصفحة 608 من 1390

يقال له عطاء بن ذويب فقال: يا أبا عبد اللَّه واللَّه ما كنا نحتاج أن نسابق بك، ولا أن نصارع بك، ولكنا كنا نحتاج إلى رأيك، والأنس بك، فأما ما أصبت به فهو أمر ذخره اللَّه لك، وأما ما كنا نحب أن يبقى لنا منك فقد بقى (1) " (2) ."

513 -حدثنا محمد بن علي بن الحسن، قال: حدثنا: إبراهيم بن الأشعث، قال: قال فضيل بن عياض:"ما اهتممت لرزق أبدا، أو قال:"إني لأستحيي من ربي أن أحزن لرزقي بعد رضائه" (3) ."

(1) وكانت هذه التعزية بعد رجوعه إلى المدينة وقوله:"لا أدخل المدينة إنما أنا بها بين شامت بنكبة، أو حاسد على نعمة، فمضى إلى قصره بالعقيق. . ."، وفيها قوله:"يا عيسى ما عزّاني أحد بمثل ما عزيتني"انظر رقم (166) .

(2) إسناده ضعيف جدا؛ عامر بن صالح هو الزبيري متروك الحديث، وأفرط فيه ابن معين فكذبه، وكان عالما بالأخبار التقريب (3113) ، والأثر صحيح بمجموع طرقه -غير طريق المصنف لضعفها الشديد- وبعضها حسن والآخر منها صحيح، المرض والكفارات (115 - 117) رقم (139) ، والأثر أخرجه من طرق متعددة وكرره عدة مرات مختصرا ومطولا وفي كل طريق تقريبا لفظة زائدة أو عبارة جديدة أشرت إليها في موضعها من هذا الأثر -الذي جعلته أصلا- بحاشية مستقلة، الهم والحزن (54) رقم (28) ، والبيهقي في شعب الإيمان (7/ 197) رقم (9978) ، وكذا ابن عساكر في تاريخ دمشق (40/ 262) ، وذكره الذهبي في السير (4/ 430) .

(3) إسناده حسن، فيه ابن الأشعث وقد سبق (233) ، القناعة والتعفف (53) رقم (106) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت