فهرس الكتاب

الصفحة 671 من 1390

كان يقول:"من لم ير أن كلامه من عمله، وأن خلقه من دينه، هلك وهو لا يشعر" (1) .

586 -حدثني أحمد بن بحير، حدثنا قبيصة حدثنا سفيان الثوري، عن أبي حيان، عن إبراهيم التيمي رحمه اللَّه قال:"ما عرضت قولي على عملي، إلا خشيت أن أكون مكذبا" (2) .

587 -حدثنا عصمة بن الفضل قال: حدثنا يحيى بن يحيى، عن داود ابن المغيرة قال: سمعت أبا حازم يقول:"السرّ أملك بالعلانية من العلانية بالسرّ، والفعل أملك بالقول من القول بالفعل" (3) .

(1) رجاله ثقات، إلا عبد اللَّه بن المسيب، لم يوثقه إلا ابن حبان في الثقات (4/ 13) رقم (2348) ، ولم يذكر فيه البخاري في التاريخ الكبير جرحا ولا تعديلا (5/ 202) رقم (638) .

الصمت (262) رقم (557) ، وعبل اللَّه بن وهب في الجامع (1/ 61) ومن طريقه المصنف.

(2) إسناده صحيح، أخرجه في كتاب الصمت وآداب اللسان (90) رقم (104) و (266) رقم (576) ، وأحمد في الزهد (363) ، وأبو نعيم في الحلية (4/ 211) وهو فيها مقلوب:"ما عرضت عملي على قولي"، وعلقه البخاري في كتاب الإيمان باب خوف المؤمن أن يحبط عمله وهو لا يشعر (1/ 109 فتح) ، وفي التاريخ الكبير (1/ 335) من طريق أبي نعيم، وابن أبي شيبة في المصنف (7/ 160) رقم (34970) ، واللالكائي في شرح أصول الاعتقاد (4/ 929) رقم (1580) وفيه نسبة أبي حيان بأنه التيمي، والفريابي في صفة المنافق (75) رقم (95) ، وابن سعد في الطبقات (6/ 285) ، وذكره الذهبي في السير (5/ 61) .

(3) فيه داود بن المغيرة لم أجد له ترجمة، ولعله الذي ورد عند الحاكم في المستدرك =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت