فهرس الكتاب

الصفحة 701 من 1390

مؤمن ضال، فأتينا الشعبى فقلنا له: يا أبا عمرو إني قلت: إن الحجاج كافر، وإن هذا قال: الحجاج مؤمن ضال، فقال له الشعبي: يا عمرو شمّرت ثيابك وحللت إزارك، وقلت: الحجاج مؤمن ضال؟ كيف يجتمع في مؤمن إيمان وضلال؟ الحجاج مؤمن بالجبت والطاغوت، كافر باللَّه العظيم" (1) ."

606 -نا علي بن الجعد، عن عبد العزيز بن أبي سلمة الماجشون، عن محمد بن المنكدر قال:"كان عمر بن عبد العزيز يبغض الحجاج، فنفس عليه بكلمة قالها عند الموت: اللهم اغفر لي؛ فإنهم زعموا أنك لا تفعل، قال عبد اللَّه (أي: ابن أبي الدنيا) فحدثني غير علي بن الجعد أن ذلك بلغ الحسن البصري فقال:"أقالها؟ قالوا: نعم، قال: عسى" (2) ."

تضمنت الآثار السابقة ما كان عليه الحجاج بن يوسف من الأعمال الفظيعة، والقبائح الكبيرة التي جعلت الناس يبغضونه،

= والقرآن وأهله عجيبة أيضا، العبر (1/ 20) ، الوافي بالوفيات (1/ 1588) .

(1) إسناده ضعيف والأثر صحيح، فيه الجنبي ضعفه الأزدي انظر ميزان الاعتدال (1/ 167) ، الإشراف (137) رقم (66) ، وابن أبي شيبة في كتاب الإيمان (39) رقم (94) مختصرا دون القصة، وصححه محققه الشيخ الألباني.

(2) إسناده صحيح، حسن الظن باللَّه (90) رقم (115) ، المحتضرين مختصرا برقم (119 - 120) ، والرافعي في التدوين في أخبار قزوين (1/ 189) ، ومن طريقه ابن عساكر في تاريخ دمشق (92/ 194) ، وابن كثير في البداية والنهاية (9/ 138) ، والذهبي في تاريخ الإسلام (1/ 743) ويراجع كذلك فقد ذكر ألفاظا أخرى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت