678 -حدثنا محمد بن يزيد، حدثنا أبو مسهر، عن عبد الجبار بن عبد الواحد التنّوخي قال: قال عمر -رضي اللَّه عنه-:"أنشد باللَّه، لا يعلم رجل مني عيبا إلا عابه، فقال رجل: نعم يا أمير المؤمنين، فيك عيبان، قال: ما هما؟ قال: تذيل بين بردين، وتجمع بين الأدمين، ولا يسع ذاك الناس، قال: فما أدال بين بردين، ولا جمع بين أدمين حتى لقي اللَّه عز وجل" (1) .
679 -حدثنا إسحاق، حدثنا وكيع، حدثنا فضيل بن مرزوق، عن عطية العوفي، عن ابن عمر قال:"استأذنت عمر في الجهاد، فقال: إنك قد جاهدت مع رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، قال: ثم استأذنته، فقال لي مثل ذلك، فاستأذنته الثالثة، فقال لي: إني أخاف واللَّه أن يصيب المسلمون غنيمة، فيقولون: هذا عبد اللَّه بن عمر أمير المؤمنين، ادفعوا إليه أمثل (2) جارية في المغنم، فيدفعوا إليك، فلله وللرسول ولذي القربى واليتامى وابن السبيل فيها حق، فتقع عليها فتكون زانيا" (3) .
(1) فيه عبد الجبار التنوخي لم أجده إلا عند ابن عساكر ولم يذكر فيه شيئا وذكره بهذا الأثر فقط، إصلاح المال (337) رقم (408) ، ومن طريقه ابن عساكر في تاريخ دمشق (34/ 31) ، وانظر (44/ 295) ففيه قصة طويلة في زهده.
(2) في الأصل: مثل، والمثبت أولى.
(3) إسناده ضعيف؛ عطية العوفي صدوق يخطئ كثيرا، وكان شيعيا مدلسا التقريب (4649) ، وفضيل بن مرزوق صدوق يهم ورمي بالتشيع، التقريب (5472) ، إصلاح المال (19) رقم (12) ، والبزار في مسنده (1/ 2831، 466) ، من طريقين عن ابن عمر الأولى أن السائل هو ابن الزبير، والثانية كرواية المصنف أن السائل هو =