فهرس الكتاب

الصفحة 872 من 1390

"بارز الزبير -رضي اللَّه عنه- رجلا على أكمة فتدهديا فعلاه الزبير فقتله فاستقبله النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- فقبّل ما بين عينيه وقال:"فداك عم وخال" (1) ."

787 -حدثنا يوسف بن موسى، نا حجاج، أنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد:"أخبرني من رأَى الزبير وإن في صدره أمثال العيون من الطعن والرمي" (2) .

788 -حدثنا يوسف بن موسى، نا عبد اللَّه بن داود وأبو أسامة وأبو معاوية، عن هشام بن عروة عن أبيه قال:"كان الزبير أول من سلّ سيفه في اللَّه -عَزَّ وَجَلَّ-، نفخت نفخة من الشيطان أخذ رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- وكان رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- بأعلى مكة والزبير بأسفل مكة، فخرج الزبير يسبق الناس بسيفه فلقي النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- فقال:"ما لك يا زبير؟"قال: أخبرت أنك أُخذت، فصلى عليه رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- ودعا له ولسيفه" (3) .

(1) إسناده صحيح، مكارم الأخلاق (36) رقم (162) ، والذهبي في السير بسنده (14/ 430 - 431) عن قعنب عن رجل وقال:"غريب"، وذكره في السيرة الحلبية (2/ 739) وأن ذلك حصل في خيبر واستغرب ممن قال في بني قريظة.

(2) إسناده ضعيف؛ فيه علي بن زيد وهو ابن جدعان ضعيف التقريب (4768) وإبهام من حدثه، مكارم الأخلاق (36) رقم (163) ، وذكره الذهبي في السير (1/ 52) عن حماد به.

(3) إسناده حسن؛ شيخ المصنف هو القطان صدوق التقريب (7944) ، مكارم الأخلاق (36) رقم (161) ، وابن أبي شيبة في المصنف (6/ 377) رقم (32166) ، وعبد الرزاق في المصنف (5/ 290) رقم (9647) ، (11/ 241) رقم (20429) بإسناد صحيح، وأبو نعيم في الحلية (1/ 89) ، وابن بكار بسنده كما في الاستيعاب (2/ 512) ، =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت