بأن أولهن لحاقا به أطولهن يدا، فكُنَّ يذرعن أيديهن ليعلمن ذلك، فماتت زينب قبلهن فعلمن أن مراده أطولهن يدا بالصدقة، وشهدن لها بذلك (1) .
ولئن كان بعض هذه الفضائل لم يثبت سنده، فلا شك أن من سبق لهم فضائل كثيرة غير ما ذكر، ومناقب جمة مبثوثة في كتب كثيرة (2) .
(1) انظر فتح الباري ففيه بحث في الموضوع (3/ 286 - 288) .
(2) انظر الصواعق المحرقة (2/ 416) حيث عقد الباب الحادي عشر في فضائل أهل البيت النبوي، وفيه فصول.