المسلمين، وخالف الآثار عن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، فإن مات الخارج عليه مات ميتة جاهلية، ولا يحل قتال السلطان ولا الخروج عليه لأحد من الناس، فمن فعل ذلك فهو مبتدع على غير السنة والطريق" (1) ، وقال شيخ"
(1) شرح أصول اعتقاد أهل السنة (1/ 161) ، وهو في باب سياق ما روي من المأثور عن السلف في جمل اعتقاد أهل السنة بدأها بسفيان الثوري ثم الأوزاعي ثم ابن عيينة ثم أحمد بن حنبل ثم علي ابن المديني ختمهم بابن جرير الطبري لا يكاد يخلو اعتقاد أحدهم من ذكر السمع والطاعة وتحريم الخروج على الحكام، وانظر قول الإمام أحمد خاصة في الرسائل والمسائل المروية عن الإمام أحمد في العقيدة (2/ 3 - 10) ، وانظر المراجع الآتية: الإيمان للعدني (115) ، والإبانة لأبي الحسن الأشعري (61) ، مع مقالات الإسلاميين (1/ 348) ، ورسالة إلى أهل الثغر (296) ، والسنة لابن أبي عاصم (3/ 478 - فما بعدها) ، والشريعة للآجري (1/ 373 - 384) ، والسنة للخلال (1/ 73 - 89) ، أصول السنة لابن أبي زمنين (275 - 292) ، التبصير في الدين لابن جرير (154 - 158) ، شعار أصحاب الحديث أبي أحمد الحاكم (31) ، والتنبيه والرد للملطي (15، 17) ، اعتقاد أئمة الحديث للإسماعيلي (75 - 76) ، الرسالة الوافية للداني (97) ، والسنن الواردة في الفتن (2/ 381) ، عقيدة أصحاب الحديث للصابوني (92، 93) ، شرح السنة للبربهاري (51) ، الشرح والإبانة لابن بطة (175، 276 - 281) ، والحجة في بيان المحجة للتيمي (1/ 235 - 242) ، ، وشرح العقيدة الطحاوية (379) ، وقطف الثمر لصديق حسن خان (133) ، بل لأهمية هذه المسألة فقد ذكرت في كتب الفقه أيضًا بتفاصيل كثيرة، انظر: الشرح الميسر على الفقهين الأبسط والأكبر (108) ، المغني لابن قدامة (10/ 46) ، المهذب (3/ 249) ، مغني المحتاج (4/ 123) ، منار السبيل (2/ 398) ، الدراري المضية للشوكاني (505) ، وشرحه الروضة الندية لصديق حسن خان (2/ 778) ، السيل الجرار (1/ 281) (4/ 511، 556) ، المدخل لابن بدران (78) .