منه ويتقدم عليه ثم يسلم، ولا يشير عليه ابتداء بالأخذ في طريق حتى يستشيره ويتأدب فيما يستشيره الشيخ بالرد إلى رأيه.
ولا يقول لما رآه الشيخ وكان خطأ هذا خطأ ولا هذا ليس برأي، بل يُحسن خطابه في الرد إلى الصواب كقوله: يظهر أن المصلحة في كذا، ولا يقول الرأي عندي كذا وشبه ذلك.
وما يعتمده فيها مع الشيخ والرفقة
وهو ثلاثة عشر نوعًا:
أن يبتدئ أولًا بكتاب الله العزيز فيتقنه حفظًا ويجتهد على إتقان