الصفحة 127 من 204

ويعتني أولًا بصحيحي البخاري ومسلم، ثم ببقية الكتب الأعلام والأصول المعتمدة في هذا الشأن كموطأ مالك

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت