ولا سيما الشيخ. قال بعض الحكماء: من الأدب أن لا يشارك الرجل في حديثه وإن كان أعلم به منه، وأنشد الخطيب في هذا المكان:
ولا تشارك في الحديث أهله ... وإن عرفت فرعه وأصله
فإن علم إيثار الشيخ ذلك أو المتكلم فلا بأس، وقد تقدم ذلك مفصلًا في الفصل قبله.
أن لا يستحيي من سؤال ما أشكل عليه وتفهم ما لم يتعقد