سياقًا، ملحقًا به ما في غيره من الرواية" (1) ."
وقد حافظ على ترتيب مسلم إلَّا أن تدعو الضرورة للإخلال بهذا الترتيب في بعض الأحيان، وقد بيَّن ذلك بقوله:"وربما قدمت بعض الأحاديث وأخَّرت، حيثما اضطررت، حرصًا على ضم الشيء لمشاكله، وتقريبًا له على متناوله" (2) .
وقد بوَّب كتابه بما تتضمنه الأحاديث التي يضعها تحت الباب، وقد يجعل معنى من معاني الحديث أو جزءًا منه ترجمة عليه، وقد بيَّن هذا بقوله:"وننبه على ما تضمنته أحاديثه بتراجم تسفر عن معناها وتدل الطالب على موضوعها وفحواها" (3) .
4 -الجامع لمقاصد الأصول:
وهو كتابٌ في أصول الفقه، أحال عليه في المفهم كثيرًا في مواضع متعددة (4) .
واختلفت عباراته في هذه الإحالات، فمرة يقول: أوضحنا ذلك في الأصول، ومرة يقول: بيَّنا ذلك في أصول الفقه.
5 -الجدل:
وقد أكثر الزركشي من النقل عنه في البحر المحيط (5) ، ولم يتعرض القرطبي لذكره، إنما ذكره الزركشي في البحر المحيط حيث قال في مسألة
(1) التلخيص (1/ 35) .
(2) التلخيص (1/ 35) .
(3) المرجع السابق (1/ 34) .
(4) انظر: المفهم (1/ 131، 169) ، (4/ 341) ، (457) ، 492، 559). (5/ 163) .
(5) ذكر الطريري (48) إحالة في البحر المحيط على كتاب القرطبي هذا. انظر: تحقيق كتاب الإيمان من المفهم (1/ 265) .