95 -وعن أبي هريرة رضي الله عنه، أن النَّبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال:
"النَّاسُ تَبَعٌ لقريشٍ في هذا الشَّأن، مُسْلِمُهم تَبَعٌ لمسْلِمِهم، وكَافِرُهُم تَبَعٌ لِكَافِرِهِم، فالنَّاس مَعَادِن؛ خِيارُهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فَقُهُوا". متَّفق عليه (1) .
96 -وعن معاوية رضي الله عنه قال: سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول:
"إنَّ هذا الأمرَ في قريش، لا يُعَادِيهم أَحدٌ إلَّا أكبَّه الله على وَجْهِهِ؛ ما أَقاموا الدِّين". أخرجه البخاري (2) .
97 -وعن [ح 29 / أ] جابرٍ رضي الله عنه قال: قال النَّبيُّ -صلى الله عليه وسلم-:
= المطلب الذي يروي عنه عمرو بن أبي عمرو من صغار الصحابة، من طبقة عبد الله بن عمر، وجابر بن عبد الله، وأنه روى عن عمر بن الخطاب. وذكر أنَّ من اليقين الذي لا يدخله الشك -على حدِّ تعبيره- أنه إنْ لم يكن صحابيًّا فهو من كبار التابعين. هذا ملخص ما ذكره أبو الأشبال فى"الرسالة"فراجعه فإنه في غاية النَّفاسة. والله أعلم بالصواب.
• وله شاهدٌ أخرجه عبد الرزاق بإسناد صحيح، لكنه مرسل، كما قال الحافظ في"الفتح" (6/ 530) .
قلتُ: هو في"المصنَّف" (11/ 54) - رقم (19893) ، من طريق معمر، عن الزهري، عن سليمان ابن أبي حَثْمة أنَّ رسول الله -صلي الله عليه وسلم- قال:"لا تُعلَّموا قريشًا وتعلَّموا منها، ولا تتأخَّروا عنها".
وفيه سليمان بن أبي حَثمة، الصحيح أنه من كبار التابعين، لم يسمع من النبي -صلى الله عليه وسلم-. انظر:"الإصابة" (3/ 200) ، و"أسد الغابة" (2/ 547) .
• ولقوله:"لولا أن تبطر قريش"شاهدٌ من حديث البراء رضي الله عنه؛ أخرجه أبو نُعيم في"تاريخ أصبهان" (2/ 235) - في ترجمة محمد بن عبيد الله بن شهاب.
-وقد أخرج البيهقي في"مناقب الشافعي"طُرقًا كثيرة للحديث؛ انظر: (1/ 28، 153) ، و (1/ 24 - 25) ، و (1/ 21، 33) .
(1) أخرجه البخاري في كتاب المناقب - باب قول الله تعالى: {يَاأَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى ... } الآية (6/ 526 - فتح) - رقم (3495، 3496) .
-ومسلم في كتاب الإمارة - باب الناس تبع لقريش والخلافة في قريش (3/ 1451) - رقم (1818) كلاهما من طريق أبي الزَّناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة رضي الله عنه.
(2) في المناقب - باب مناقب قريش (6/ 533 - فتح) - رقم (3500) ، من طريق الزهري، عن محمد بن جبير بن مطعم، عن معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه.