382 -وهكذا رواه ابنُ جرير (1) ، والعَسْكَرِيُّ (2) بلفظ:
"النَّاسُ لآدَمَ وحَوَّاء كَطَفِّ (3) الصَّاعِ لَنْ تَمْلَئُوهُ (4) ، إنَّ اللَّهَ لَا يَسْأَلُكُمْ عَنْ أَحْسَابِكمْ، وَلَا عَنْ أَنْسَابِكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، إِلَّا عَنْ أَعْمَالِكُمْ، أَكْرَمُكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ" (5) .
= ويتقوى بما بعده.
-وأخرجه الرُّويانيّ في"المسند" (1/ 169) - رقم (208) من طريق عبد الله بن وهب، عن ابن لهيعة به. ورواية ابن وهب عن ابن لهيعة أعدل من غيره كما قال الحافظ؛ ولعلَّه -والله أعلم- ممن روى عنه قديمًا قبل احتراق كتبه.
(1) في"التفسير" (26/ 140) من طريق يونس، عن ابن وهب، عن ابن لهيعة، عن الحارث بن يزيد، عن علي بن رباح، عن عقبة مرفوعًا، بنحو لفظه.
-وهو في"جامع ابن وهب" (1/ 83) - رقم (41) عن ابن لهيعة به. ولفظه:"إنَّ أنسابكم هذه ليست بمسابٍّ على أحد، وإنما أنتم ولد آدمٍ، طفّ الصَّاع لم تملؤه، وليس لأحدٍ على أحدٍ فضل إلَّا بدينٍ أو عملٍ صالح، حسب الرَّجل أن يكون فاحشًا بذيًّا بخيلًا جبانًا".
-وأخرجه ابن سعد في"الطبقات" (1/ 34) ، والرُّويانيُّ، في"مسنده" (1/ 168) - رقم (207) ،
والطحاوي في"المشكل" (4/ 252) - رقم (3791) ؛ كلُّهم من طريق عبد الله بن وهب بهذا الإسناد.
لكن وقع في إسناد الطحاوي (عبد الله بن الحارث بن يزيد) ، ولفظه عنده:"إنَّ مثابكم هذا ليس بمثابٍ على أحد ..."، والباقي سواء.
-والطبراني في"الكبير" (17/ 295) - رقم (814) من طريق سعيد بن أبي مريم، عن ابن لهيعة. قال الهيثمي في"المجمع" (8/ 84) :"... وفيه ابن لهيعة وفيه لين، وبقيه رجاله وُثِّقوا". والبيهقي في"شعب الإيمان" (4/ 292) - رقم (5146) من طريق يحيى السيلحيني، عن ابن لهيعة به. وكرره في (5/ 286) - رقم (6677) بلفظه وإسناده سواء.
(2) لم أجده عند العسكري في مظانه، والله تعالى أعلم.
(3) في (م) : طفّ الصَّاع. وفي (هـ) : نطف! !
(4) في (ز) ، و (ك) ، و (ل) : يملئوه، بالتحتانية.
(5) إسنادُهُ حسنٌ، فإنه من رواية ابن وهبٍ عن ابن لهيعة.
يونس، هو يونس بن عبد الأعلى الصدَفي، من شيوخ مسلم والنسائي وابن ماجه (ثقة) ."التقريب" (ص 1098) . وابن وهب، هو عبد الله بن وهب المصري (ثقة حافظ عابد) ."التقريب" (ص 556) . ورواية ابن لهيعة ههنا مقبولة؛ فإنها من طريق ابن وهب، وهو ممن روى عنه قديمًا قبل احتراق كتبه. قال الحافظ في ترجمته:"ورواية ابن المبارك وابن وهب عنه أعدل من غيرهما"."التقريب" (ص 538) . وبقية=