فهرس الكتاب

الصفحة 1159 من 1273

قال الله عزَّ وجلَّ:(فَجَعَلَهُ نَسَبًا وَصِهْرًا)

الأم: ما جاء في أمر النكاح:

قال الشَّافِعِي رحمه الله: وفيل إن الحفدة: الأصهار، وقال عزَّ وجلَّ: (فَجَعَلَهُ نَسَبًا وَصِهْرًا) الآية، فبلغنا أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"تناكحوا تكثروا فإني أباهي بكم الأمم حتى بالسِّقطِ"الحديث.

الأم (أيضًا) : الخلاف فيما يحرم بالزنا:

قال الشَّافِعِي رحمه الله: وذكر الله - عزَّ وجلَّ ما مَن به على العباد فقال: (فَجَعَلَهُ نَسَبًا وَصِهْرًا) الآية، فحرم بالنسب الأمهات، والأخوات، والعمات، والخالات، ومن سمى، وحرم بالصِّهر ما نكح الآباء، وأمهات النساء، وبنات المدخول بهن منهن، فكان تحريمه - جل وعلا - بأن جعله للمحرمات على من حرم عليه حقًا، لغيرهن عليهن، وكان ذلك منًّا مِنهُ بما رضي من حلاله، وكان مَن حَرَمنَ عليه لهن محرمًا، يخلو بهن ويسافر، ويرى منهن ما لا يرى غير المحرم، وإنما كان التحريم لهن رحمة لهن، ولمن حَرُمْنَ عليه، ومنًّا عليهنَّ وعليهم، لا عقوبة لواحد منهما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت