فهرس الكتاب

الصفحة 204 من 323

فأنت خِنْدِفُ. قال عامر: وأنا والله إنْ زِلتُ دائِبًافي صيدٍ وطبخٍ. قال: فأنتَ طابِخه. قال عمروٌ: فما فعلت أنا أفضل، أدركت الإبل. قال: فأنت مُدرِكة. وسُمي عُميرًا قَمَعَة لانقماعه مع النساء في البيت. فَغَلَبت هذه الألقاب على اسمائهم.

330_قولهم هُوَ يُؤَلِّبُ عَلَيَّ

أي يُحرّش. يقال: أَلَّبَ عليه تأليبًا، وقد تجمّعوا وتألّبوا عليه إذا اجتمعوا، يُحرِّضُ بعضُهم بعضًا. وهم إِلْبٌ عليه إذا اجتمعوا. وقال طُفيل:

إذا انصرَفت من عَنَّةٍ بعد عَنَّةٍ ... وجَرْسٍ على آثارها مالمُؤَلَّبِ

331_قولهم حَقَنَ الله دَمَه

أي حَبَسَه في جِلده وملأهُ به. وكلُّ ما ملأت شيئًا أو دسسته فيه فقد حَقَنْته فيه. ومن هذا سُمِّيت الحقنة، وقال الشاعر يصف إبلًا:

جُرْدًا تَحَقَّنَتِ النجِيلَ كأَنَّما ... بِجُلُودِهِنَّ مَدارِجُ الأَنْبارِ

يقال أكلت النجيل فملأت به أجوافها. ومن أمثال العرب: يأبى الحقِينُ العِذْرَةَ يقال ذلك للمُعتذر بغير عُذر. قال أبو عبيدة: وأصل ذلك أنّ رجلًا حَقَنَ إهالةً وشرط أنها سمن، فلما صُبَّ فإذا هو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت