فهرس الكتاب

الصفحة 147 من 195

في تأكيد ذلك بقوله وزينب تنظر أي إذا كان هو هي فلا محالة انها حاضرة ناظرة إلى ما يجري هناك فهذا وجه ظاهر والوجه الآخر أن تكون هي أهدت إليه طيفها وأزارته خيالها وقوله وزينب تنظر في هذا الوجه أي تنتظر عوده إليها ومعنى قوله معطرًا في هذا الوجه أي انه التذ لحاله ونعمت به نفسه كما قال وجدت بها طيبًا وان لم تطيب وأما سحيم فتحقير ترخيم أسحم والسحم ضرب من الشجر وقد يجوز أن يكون سحيم تحقيره.

الحاتم الغراب لأنه يحتم بالفراق قال الشاعر:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت