فهرس الكتاب

الصفحة 492 من 856

ويجوز أن تكون للإلحاق"بجخدب"، على قياس قول أبي الحسن، إلا أنه إلحاق اختص مع التأنيث، إلا أن أحدًا لا ينون بهمى.

يحكى أن أبا عبيدة، قال في بعض كلامه: أرأيتم كأصحاب التصريف؟! يقولون: غن علامة التأنيث لا تدخل على علامة التأنيث، وقد قال العجاج:

يستنُّ في علقى وفي مكورِ

فلم يصرف، وهم مع هذا، يقولن: علقاة.

فبلغ ذلك أبا عثمان، فقال: إن أبا عبيدة من أين له أن يعرف مثل هذا؟! يريد: ما قدمت ذكره من اختلاف التقديرين في حالتين مختلفتين وله نظائر في العبرية، مثل: لا أبا لك، وأشباهه.

العلقى: شجر تدوم خضرته في القيظ، وله أفنان طوال، رقاق، وورق لطاف، ويجمع على: علاق وعلقيات.

والمكور: شجر أيضًا، واحدها مكرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت