فهرس الكتاب

الصفحة 621 من 856

وأصعره كصعره، وربما كان الصعر خلقة في الإنسان. وقيل: هو ميل إلى أحد الشقين.

وقيل: هو داء يأخذ البعير، في لو يعنقه ويميله. يقال منه: صعرًا صعرًا، وبعير أصعر، وجمعه: صعر، قال الشاعر:

وترى لها دلاًّ إذا نطقتْ ... تركتْ بناتِ فؤادهِ صعرا

وقال أبو دؤيب:

فهنَّ صعرٌ إلى هدرِ الفنقِ ولمْ ... يجفرْ ولميسلهِ عنهنَّ إلقاحُ

والكرد: أصل العنق، فارسي معرب.

وأنشد أبو علي في الباب.

أوردَ حذًّا تسبقُ الأبصارا

وكلَّ أنثى حملتْ أحجارا

هذا الرجز للعجاج.

الشاهد فيه، قوله

"وكل أنثى"، وأردا الأنثى: المنجنيق، لأنها مؤنثة اللفظ، فأخبر عنها بالأنثى كما تقدم.

يقال: منجنيق، ومنجنوق، وتسمى القذّاف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت