فهرس الكتاب
ج- وعن عائشة رضي الله عنها قالت: كان المسلمون يوعبون [3] في النفير مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فكانوا يدفعون مفاتيحهم إلى ضَمْنَاهم ويقولون: إن احتجتم فكلوا فكانوا يقولون إنما أحلوه لنا عن غير طيب نفس فأنزل الله عز وجل: {وَلاَ عَلَى أَنفُسِكُمْ أَن تَأْكُلُواْ مِن بُيُوتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ ءابَائِكُمْ} [4] .
د- وعن عكرمة وأبي صالح قالا: كانت الأنصار إذا نزل بهم الضيف لا يأكلون حتى يأكل الضيف معهم فنزلت رخصة لهم [5] .
القراءات:
1-قوله تعالى: {أَوْ مَا مَلَكْتُم مَّفَاتِحهُ} :
1) {مَلَكْتُم} : بفتح الميم وتخفيف اللام وهذه قراءة الجمهور.
2) {مُلِّكْتم} : بضم الميم وكسر اللام وشدها وهذه قراءة سعيد بن جبير.
2- {مَّفَاتِحهُ} :
1) {مفاتحه} : هذه قراءة الجمهور.
2) {مفاتيحه} : بيان بين التاء والحاء وهذه قراءة سعيد بن جبير.
3) {مفتاحه} : على الإفراد وهذه قراءة قتادة [6] .
المفردات:
1- {حَرَجٌ} : أصل الحرج والحِراج مجتمع الشيئين وتُصوّر منه ضيق ما بينهما فقيل للضيق حرج وللإثم حرج [7] .
2- {صَدِيقِكُمْ} : الصديق من يصدقك في مودته وتصدقه في مودتك [8] .
3- {جَمِيعًا أَوْ أَشْتَاتًا} : جميعًا: نصب على الحال و (أشتاتًا) جمع شت والشت: المصدر بمعنى التفرق يقال: شت القوم أي تفرقوا والمقصود: إباحة الأكل جميعًا وإن اختلفت أحوالهم في الأكل [9] . وهذه الجملة كلام مستأنف مشتمل على بيان حكم آخر من جنس ما قبله: أي ليس عليكم جناح أن تأكلوا من بيوتكم مجتمعين أو متفرقين [10] .
4- {فَإِذَا دَخَلْتُمْ بُيُوتًا} :
في البيوت قولان:
أحدهما: أنها البيوت كلها. الثاني: أنها المساجد. والصحيح الأول لعموم القول ولا دليل على التخصيص [11] .
المعنى الإجمالي: