فهرس الكتاب

الصفحة 37 من 135

2) {دينهم الحقُ} برفع (الحق) على أنه صفة لله عز وجل، وقرأ بها ابن مسعود رضي الله عنه ومجاهد وأبو حيوة [23] .

المفردات:

1- {ِالإفْكِ} : الكذب والبهت والافتراء، وأصل الأَفْك بفتح ثم سكون: القلب والصرف؛ لأن الكذب مصروف عن الوجه الذي يحق [24] .

2- {عُصْبَةٌ} : أصل العصبة في اللغة: الجماعة الذين يتعصب بعضهم لبعض، وهم الجماعة من العشرة إلى الأربعين، وقيل غير ذلك [25] .

3- {لاَ تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَّكُمْ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ} : الشر: ما زاد ضرّه على نفعه، والخير: ما زاد نفعه على ضرّه، قالوا: وإن خيرًا لا شرَّ فيه هو الجنة، وشرًّا لا خير فيه هو جهنم [26] .

4- {وَالَّذِى تَوَلَّى كِبْرَهُ} : الكُبر بالضم، معظم الأمر، وبالكسر البراءة بالشيء، وقيل: الإثم، والجمهور على الأول، أي والذي تحمل معظمه [27] .

5- {أَفَضْتُمْ} : الإفاضة: الأخذ في الحديث، يقال: أفاض القوم في الحديث أي أخذوا فيه [28] .

6- {هَاذَا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ} : البهتان: هو أن يقال في الإنسان ما ليس فيه [29] ، و هو الكذب الذي يبهت سامعه لفظاعته [30] .

7- {تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ} : تشيع: أي تفشو وتنتشر، من قوله: شاع الشيء يشيع شيوعًا وشيعًا وشيعانًا: إذا ظهر وانتشر، والفاحشة: الفعل القبيح المفرط القُبْح، وقيل: هو في هذه الآية الزنا، وقيل: القول السيئ [31] .

8- {خُطُواتِ الشَّيْطَانِ} : قيل: عمله، وقيل: مسالكه ومذاهبه، وقيل: نزغاته، وقيل: كل معصية هي من خطوات الشيطان [32] . ولا تعارض بين ذلك.

9- {يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاء وَالْمُنْكَرِ} : الفحشاء تقدم معناها، أما المنكر فهو: ما ينكره الشرع [33] .

10- {مَا زَكَى} : أصل الزكاة: النمو الحاصل عن بركة الله تعالى، ويعتبر ذلك بالأمور الدنيوية والأخروية [34] ، والتزكية: التطهير [35] ، وهو في هذه الآية: الطهارة من أنجاس الشرك والمعاصي [36] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت