فهرس الكتاب

الصفحة 55 من 135

بعولتهن وإن علوا كالجد وأب الجد الخ، أو إخوانهن أو بني إخوانهن، ويشمل الأشقاء أو لأب أو لأم، وكذلك بني أخواتهن، أو نسائهن، وقيدوهن بالمسلمات، أما الكافرات فلا تظهر زينتها أمامهن، لعدم احتراز الكافرة عن وصف المرأة المسلمة لزوجها، وكذا ما ملكت أيمانهن، وكذا التابعين لهن من الرجال الذين لا شهوة لهم، كالمجنون، والعنّين الذي لا يقدر على إتيان النساء ولا يشتهيهنّ، ونحوهما، وكذا الطفل الذين لم يميزوا؛ لأنهم ليس لهم علم أو إدراك بهذه الأمور ولا شهوة لهم، ولم يذكر العم والخال، لأنهم داخلون ضمن أبنائهم، فكل هؤلاء للنساء أن يبدين الزينة الظاهرة أمامهن، ما عدا الزوج فله أن يرى جسد المرأة كله لأنها محل استمتاعه. ثم نهاهن أن يضربن بأرجلهن الأرض ليُعلم ما يخفين من الزينة وهي الخلخال، فصوته يثير كوامن الشهوة لدى الرجال الأجانب، وبعد أن أوصى تعالى بكل هذه الوصايا العظيمة الرحيمة، وكان لا بد للبشر من الوقوع في التقصير والخطأ والزلل لأنهم بشر، أمرهم تعالى جميعًا بالتوبة والإنابة، وعلّق على ذلك الفلاح في الدنيا والآخرة، فلا فلاح إلا بالتوبة والرجوع عما يكرهه الله ظاهرًا وباطنًا إلى ما يحبه ظاهرًا وباطنًا.

نصوص ذات صلة:

1-قوله تعالى: {حَتَّى تَسْتَأْنِسُواْ وَتُسَلّمُواْ عَلَى أَهْلِهَا} :

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت