ألم ترَ أن الله أعطاك سورة ترى كل ملك دونها يتذبذبُ [29]
2- {وَفَرَضْنَاهَا} : أصل الفَرْض: قطع الشيء الصلب، والتأثير فيه، و {فرَضْناها} بفتح الراء أي: أنزلنا فيها فرائض مختلفة، أما على قراءة {فرّضناها} بتشديد الراء أي: قطَّعناها في التنزيل، وأنزلناها نجمًا نجمًا، أي: جزءًا بعد جزء، وقسمًا بعد قسم، وقيل: {فرّضناها} فصلناها وبينّاها، والمعنى واحد [30] .
3- {الزَّانِيَةُ وَالزَّانِى} : الزنا: هو اسم لوطء الرجل امرأة في فرجها من غير نكاح ولا شبهة نكاح، ومن غير ملك ولا شبهة ملك، بمطاوعتها.
وقيل أيضًا: هو إدخال فرج في فرجٍ مشتهى طبعًا، محرّم شرعًا [31] .
4- {فَاجْلِدُواْ} : الجَلْد: الضرب على الجْلد، مثل: بَطَنَه ورَأَسَه إذا ضرب بطنه ورأسه [32] .
5- {رَأْفَةٌ} : الرأفة: الرقة والرحمة، وقيل: أرقّ الرحمة [33] .
6- {طَائِفَةٌ} : الطائفة: هي الفرقة من الناس التي تكون حافة ومحيطة بالشيء، من الطوف، وأقل الطائفة ثلاثة، وقيل: اثنان، وقيل: واحد، وقيل أربعة، وقيل عشرة [34] .
7- {الْمُحْصَنَاتِ} : التحصّن: التمنّع، ومنه الحِصْن لأنه يُمتنع فيه، ومنه الحِصان بكسر الحاء للفرس لأنه يمنع صاحبه، والحَصان بفتح الحاء: المرأة العفيفة، فالمحصنة هنا: الحرّة البالغة العفيفة [35] .
8- {الْفَاسِقُونَ} : الفِسْق: الخروج، ومنه قولهم: فسقت الرطبة، إذا خرجت عن قشرها [36] ، وفسق الرجل: خرج عن الطاعة، وجاوز الحد بالمعصية [37] .
9- {تَابُواْ} : التوب في اللغة: ترك الذنب على أجمل الوجوه، وهو أبلغ وجوه الاعتذار، فإن الاعتذار على ثلاثة أوجه: إما أن يقول المعتذر: لم أفعل، أو يقول: فعلت لأجل كذا، أو فعلت وأسأت وقد أقلعت، وفي الشرع: ترك الذنب لقبحه والندم على ما فرط منه، والعزيمة على ترك المعاودة، وتدارك ما أمكنه [38] .
المعنى الإجمالي: