فهرس الكتاب
2)وقرأ شيبة ونافع وأيوب وسلام وابن عامر وأهل الشام وحفص {يُوقَد} بالتحتية مضمومة وتخفيف القاف وضم الدال.
3)وقرأ الحسن والسلمي وأبو عمرو بن العلاء وأبو جعفر {تَوَقّدَ} بالفوقية مفتوحة وفت الواو وتشديد القاف وفتح الدال على أنه فعل ماض من توقد يتوقد [5] .
5- {وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ} :
1-قرأ الجمهور {تمسسه} بالفوقية لأن النار مؤنثة.
2-وعن ابن عباس أنه قرأ {يمسسه} بالتحتية لكون تأنيث النار غير حقيقي [6] .
المفردات:
1- {كَمِشْكَاةٍ} : أي هو موضع الفتيلة من القنديل هذا هو المشهور ولهذا قال بعده {فِيهَا مِصْبَاحٌ} [7] والمشكاة: الكرة في الحائط غير النافذة، وهي أجمع للضوء [8] .
2- {الْمِصْبَاحُ} : وهو الزبالة التي تضيء [9] والمصباح الفتيل بناره [10] .
3- {الزُّجَاجَةُ} : الزجاجة جسم شفاف يظهر فيه النور أكمل ظهور [11] .
4- {يُوقَدُ مِن شَجَرَةٍ مُّبَارَكَةٍ} : أي من زيت شجرة، فحذف المضاف والمباركة المنماة والزيتون من أعظم الثمار نماءً والرمان كذلك [12] .
5- {لاَّ شَرْقِيَّةٍ وَلاَ غَرْبِيَّةٍ} : أي ليست في شرقي بقعتها فلا تصل إليها الشمس من أول النهار ولا في غربها فيقلص عنها الفيء قبل الغروب بل هي في مكان وسط تعصرها الشمس من أول النهار إلى آخره فيجيء زيتها صافيًا معتدلًا مشرقًا [13] .
المعنى الإجمالي:
لما بين سبحانه من الأحكام ما بيّن أردف ذلك بكونه سبحانه في غاية الكمال فقال: {اللَّهُ نُورُ السَّمَاواتِ وَالأرْضِ} النور الحسي والمعنوي وذلك أنه تعالى بذاته نور الذي لو كشفه لأحرقت سبحات وجهه ما انتهى إليه بصره من خلقه وبه استنار العرش والشمس والقمر والنور وبه استنارت الجنة وكذلك المعنوي يرجع إلى الله فكتابه نور وشرعه نور والإيمان والمعرفة في قلوب رسله وعباده المؤمنين نور فلولا نوره تعالى لتراكمت الظلمات ولهذا كل محل يفقد نوره فَثّمَّ الظلمة والحصر...