أن لي بها الدنيا.
وفي رواية قال: (( أشركنا يا أخي في دعائك ) ).
حديث صحيح رواه أبو داود، والترمذي وقال حديث حسن صحيح.
15/374 ـ وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يزور قباء راكبًا وماشيًا، فيصلى فيه ركعتين، متفق عليه.
وفي رواية: (( كان النبي صلى الله عليه وسلم يأتي مسجد قباء كل سبت راكبًا وماشيًا، وكان ابن عمر يفعله ) )
[الشَّرْحُ] هذه الأحاديث تتعلق بالباب الذي ذكره المؤلف؛ من أنه ينبغي إكرام العلماء وتوقيرهم واحترامهم ومصاحبة أهل الخير والصلاح وزيارتهم ودعوتهم للزيارة وما أشبه ذلك.
ففي الحديث الأول عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن أعرابيًا قال: يا رسول الله؛ متى الساعة؟ فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: (( ماذا أعددت لها؟ ) )قال: حب الله ورسوله.
ففي هذا الحديث دليل على أنه ليس الشأن كل الشأن أن يسأل الإنسان