فهرس الكتاب

الصفحة 150 من 3784

الله عنه.

ففي هذه القطعة من الحديث فوائد:

أولًا: فيها دليل على أن من السنة إذا أتي الإنسان ما يسره ان يهنأ به ويبشره به، سواء كان خير دين أو خير دنيا.

ولهذا بشرت الملائكة إبراهيم عليه السلام بغلام حليم وبغلام عليم، الغلام الحليم: إسماعيل. والغلام العليم: إسحاق. بشرت الملائكة إبراهيم بهذين الغلامين.

ثانيًا: إنه لا بأس بالقيام إلي الرجل لمصافتحه وتهنئته بما يسره.

والقيام إلي الرجل لا باس به قد جاءت به السنة، وكذلك القيام للرجل وأنت باق في مكانك لا تتحرك إليه، فهذا أيضًا لا بأس به إذا أعتاده الناس، لأنه لم يرد النهي عنه؛ وإنما النهي والتحذير من الذي يقام له لا من القائم، فإن من يقام له قال فيه النبي عليه الصلاة والسلام: (( من أحب أن يتمثل له الرجال قيامًا فليتبوا مقعده من النار ) ).

قال أهل العلم: والقيام ثلاثة أقسام:

الأول: قيام إلي الرجل.

الثاني: قيام للرجل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت