فهرس الكتاب

الصفحة 1610 من 3784

يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا) (الطلاق: 4) .

فمفهوم الآية أن من لا يتقي الله لا يجعل له من أمره يسرًا، ولذلك يجب على الإنسان القادر أن يبادر بالوفاء إذا طلبه صاحبه، أو أجله وانتهى الأجل.

ومن الظلم أيضًا اقتطاع شيء من الأرض. قال النبي عليه الصلاة والسلام: (( من اقتطع شبرًا من الأرض ظلمًا؛ طُوقه يوم القيامة من سبع أرضين ) ).

ومن الظلم الاعتداء على الناس في أعراضهم بالغيبة أو النميمة أو ما أشبه ذلك، فإن الغيبة ذكرك أخاك بما يكره في غيبته، فإن كان في حضرته؛ فهو سب وشتم، فإذا ظلم الناس بالغيبة بأن قال: فلان طويل. فلان قصير. فلان سيء الخلق. فلان فيه كذا، فهذه غيبة وظلم يحاسب عليها يوم القيامة.

وكذلك أيضًا إذا جحد ما يجب عليه جحودًا؛ بأن كان لفلان عليه حق، فيقول ليس له علي حق ويكتم، فإن هذا ظلم؛ لأنه إذا كانت المماطلة ظلمًا فهذا أظلم، كمن جحد شيئًا واجبًا عليه، فإنه ظالم.

وعلى كل حال؛ اتقوا الظلم بجميع الأنواع، فإن الظلم ظلمات يوم القيامة، يكون على صاحبه والعياذ بالله ظلمات بحسب الظلم الذي وقع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت