فهرس الكتاب

الصفحة 1762 من 3784

وفي هذه الأحاديث بيان صفة الرسول صلى الله عليه وسلم وأنه لم يكن فاحشًا ولا متفحشًا، يعني أنه صلى الله عليه وسلم بعيد عن الفحش طبعًا وكسبًا، فلم يكن فاحشًا في نفسه ولا في غريزته؛ بل هو لين سهل، ولم يكن متفحشًا أي متطبعأً بالفحشاء؛ بل كان صلى الله عليه وسلم أبعد الناس عن الفحش في مقاله وفي فعاله صلى الله عليه وسلم.

وفيه أيضًا الحث على حسن الخلق، وأنه من أثقل ما يكون في الميزان يوم القيامة، وهذا من باب الترغيب فيه، فعليك يا أخي المسلم أن تحسن خلقك مع الله عزّ وجلّ؛ في تلقي أحكامه الكونية والشرعية، بصدر منشرح منقاد راضٍ مستسلم، وكذلك مع عباد الله فإن الله تعالي يحب المحسنين، والله الموفق.

7/627- وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أكثر ما يدخل الناس الجنة؟ قال: تقوى الله وحسنُ الخلقِ"وسئل عن أكثر ما يدخل الناس النار، فقال:"الفمُ والفرجُ"."

رواه الترمذي وقال: حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.

8/628- وعنه رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أكمل المؤمنين إيمانًا أحسنهم خلقًا، وخياركم خياركم لنسائهم""

رواه الترمذي وقال: حديث حسنٌ صحيحٌ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت