الصفحة 343 من 422

لقوله تعالى: { فاتقوا الله ما استطعتم } .

ولقول الرسول - صلى الله عليه وسلم -: ( إذا أمرتكم بأمر فأتوا منه ما استطعتم ) متفق عليه

واختار هذا القول النووي وقال: " هو أقوى الأقوال دليلًا " .

واختاره شيخ الإسلام ابن تيميه .

وقيل: يجب أن يصلي على حاله ويجب أن يعيد ، وقيل: يحرم عليه أن يصلي ويجب القضاء .

من صلى ثم تذكر بعد فترة أن صلاته هذه على غير طهارة فإنه يجب أن يعيدها .

انتهى الدرس الأول 7/1/1425هـ

3)عن عبد الله بن عمرو بن العاص ، وأبي هريرة ، وعائشة - رضي الله تعالى عنهم - قالوا: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:

( ويلٌ للأعقاب من النار ) متفق عليه .

راوي الحديث:

هو عبد الله بن عمرو بن العاص ، وكان غزير العلم ، مجتهدًا في العبادة ، أحد المكثرين من الحديث من الصحابة ، وأحد العبادله الفقهاء ، مات 63 من الهجرة .

الحديث له قصة: فقد قال عبد الله بن عمرو ( تخلف عنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في سفره ، فأدركنا وقد أرهقنا العصر فجعلنا نتوضأ ونمسح على أرجلنا ، قال: فنادى بأعلى صوته:( ويل للأعقاب من النار ) .

معاني الكلمات:

( ويل ) كلمة تهديد ووعيد ، قال ابن حجر: " الويل: وادٍ في جهنم ، رواه ابن حبان في صحيحه من حديث أبي سعيد مرفوعًا " .

( العقب ) مؤخرة القدم .

الفوائد:

وجوب غسل الرجلين إذا لم يكن عليها خف

قال عبد الرحمن بن أبي ليلى: ( أجمع أصحاب رسول الله( على غسل القدمين ) . رواه سعيد بن منصور

الوعيد ممن يتساهل في غسل بعض أعضائه .

أن من ترك جزءًا يسيرًا مما يجب تطهيره لا تصح طهارته .

قال النووي: " وهذا متفق عليه " .

عن عمر - رضي الله عنه -: أن رجلًا توضأ فترك موضع ظفر على قدمه فأبصره النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: ( ارجع فأحسن وضوءك فرجع ثم صلى ) . رواه مسلم

استحباب إسباغ الوضوء: وهو إتمامه وإكماله .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت